تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 122

مساهمون:

صمقدمة ١٢٢
بنمايش مىگذارد . از جمله در مسئلهء علم بارى ( تعالى وتقدس ) مىگويد : ومن جملة اعتقاداته أنّ علمه تعالى وحكمته وقدرته بلا نهاية ولا يبلغ العقل أن يصفها ؛ ولو وصفها لكانت متناهية ، فالزم عليك أن تقول إنّها بلا نهاية ولا غاية وقد ترى الموجودات متناهيّة . فيقال إنما تناهيها بحسب احتمال القوابل لا بحسب القدرة والحكمة والجود . ولما كانت المادّة لا تحتمل صورا بلا نهاية ، فتناهت الصور - لا من جهة بخل في الواهب ، بل لقصور في المادة - وعن هذا اقتضت الحكمة الإلهيّة أنّها وإن تناهت ذاتا وصورة وخيرا ومكانا ، إلّا أنّها لا تتناهى زمانا في آخره . . . « 1 » همچنين در مسئلهء « مثل نوريّهء الهيّه » ( كه به « مثل افلاطونى » مشهور شده ) اين رأى ونظر را پيش از آنكه مخصوص أفلاطون باشد به سقراط - وحتى اساتيد وحكماى پيشين - نسبت مىدهد . مثلا در يكجا مىگويد : « رأى سقراط وأفلاطون وآغاثاذيمون وغيرهم إثبات المثل العقلية . . . » « 2 » . ودر جاى ديگرى : « قد نسبت إلى أفلاطون الإلهي . . . موافقا لأستاده سقراط . . . أنّ للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله وربما يسمّيها ( المثل الإلهيّة ) وأنها لا تدثر ولا تفسد » « 3 » . ونيز : « قال أفلاطن وسقراط - ومن قبلهما من أساطين العلم والحكمة - موجودات هذا العالم بحقائقها وماهيّاتها موجودة في عالم أعلى من هذا العالم وجودا صوريا مجرّدا عن المواد ونقائصها . . . » « 4 » ونيز به عقيدهء سقراط به « عالم مثال » ويا « خيال منفصل » به اين گونه اشاره مىكند : الصور الخيالية لا تكون موجودة في الأذهان . . . ولا في الأعيان . . . وليست
هامش
( 1 ) همان . ( 2 ) الشواهد الربوبية ، ص 171 . ( 3 ) الأسفار الأربعة ، ج 2 ، صص 46 و 47 . ( 4 ) همان ، ج 6 ، ص 412 . ونيز به همين مضمون در ج 1 ، ص 411 ؛ ج 3 ، صص 204 - 205 .