تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 104

مساهمون:

صمقدمة ١٠٤
آمدن آن ذرات پديدار شده است ، وبتعبير ديگر « تصادف » از برخورد مكرر وگوناگون ذرات ، اجسامى بوجود آورده ونظم كنونى - كه ادامهء آن بىنظمى است - مخلوق چنين تصادف وتصادم واجتماع ذرات بىشعور است . ملا صدرا نظريهء وى را باين صورت آورده است : زعم ذيمقراطيس أنّ وجود العالم إنما يكون بالاتّفاق وذلك لأنّ مبادئ العالم أجرام صغار لا يتجزّى لصلابتها ، وهي مبثوثة في خلاء غير متناه ، وهي متشاكلة الطبائع ، مختلفة الأشكال ، دائمة الحركة ؛ فاتّفق أن تصادمت منها جملة واجتمعت على هيئة مخصوصة فتكوّن منها هذا العالم . ولكنه زعم أنّ تكوّن الحيوان والنبات ليس بالاتفاق . « 1 » حكيم ديگر معاصر أو لوكيپوس ( يا لئوكيپوس :
Leucippus
) ملطى است كه نزد مسلمين به « لوقيبوس » معروف مىباشد . وى أستاذ دموكريتوس بوده ولى أرسطو أو را شاگرد ودوست دموكريتوس دانسته است . برخى نيز أو را أهل إلئا دانسته‌اند ، ولى قدر مسلم آن است كه در إلئا زندگى كرده ونزد زنون حكمت آموخته است . عقائد وى طبق مشهور ، همان عقائد دموكريتوس است ومعتقد بوده ، در جهان ، فقط تودهء نامتناهى ذرات وجود دارد كه عوالم بيشمارى ، مادهء خود را از آن مىگيرند ، عوالمى كه گاه هم‌زمان يا پس از هم بوجود مىآيند . « 2 » ( امّا گفته شده كه اين جمله از اوست كه : « هيچ چيز به تصادف پديد نمىآيد ، بلكه همه چيز به يك علت وبه ضرورت روى مىدهد » ! ) « 3 »
هامش
( 1 ) الأسفار الأربعة ، ج 2 ، ص 353 و 354 . ( 2 ) تاريخ فلسفه ، أميل بريه ، صص 96 و 97 ؛ تاريخ الفلسفة اليونانية ، دكتر مرحبا ، ص 119 . ( 3 ) بنقل از آتيوس 25 ، 1 / ديلز 2B67 - نخستين فيلسوفان يونان ، دكتر شرف الدين خراساني ص 435 .