تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 101

مساهمون:

صمقدمة ١٠١
عناصر را پذيرا بود . « 1 » برخى أو را فيثاغورى دانسته‌اند ، ولى همان‌گونه كه خوانندگان با روش ما آشنا شده‌اند ، تمام حكماى إلهي بعد از فيثاغورس را تابع مكتب أو مىدانيم وآنها را حكماى اشراقي مىشناسيم واين حكيم پيامبرگونه نيز از اين قاعده مستثنا نبوده است . وى دربارهء اين جهان مىگفت كه جهان ، ساخته از عنصر واحد نيست ، بلكه تركيبي از أربعة است كه در طبيعت وجود دارند . اين عناصر با هم تركيب وجمع مىشوند وسبب جمع وتركيب آنها مهر وعشق وجاذبهء ميان آنهاست ؛ يا از هم جدا وتجزيه مىشوند وسبب آن كين ونفرت ودافعه مىباشد . وجاذبه ودافعه يا مهر وكين ، عامل تشكيل أجسام وبقا يا فناى آنهاست ، وجهان ساخته مهر وكين است . در ميان حكماى مسلمان ، اين نظريه به نام نظريهء « اتفاق وصدفه » ( يعنى تصادف ) معروف است . به وى نسبت داده مىشد كه وى در تركيب أجسام از عناصر عاملي - درونى يا بيرونى - را سبب نمىدانسته است . فلاسفه مسلمان « 2 » در كتب خود به دلايل قائلين به صدفه واتفاق پرداخته وآن را پاسخ گفته‌اند . ملا صدرا در مبحث « غايات » وردّ « بخت واتفاق » كتاب أسفار أربعة به اين نظريه پرداخته ومىگويد : أمّا إنباذقلس فزعم أنّ تكوّن الأجرام الأسطقسيّة بالاتفاق ، فما اتفق أن كانت هيئة اجتماعية على وجه يصلح للبقاء والنسل بقي ، وما اتفق أن لم يكن كذلك لم يبق . . . . « 3 »
هامش
( 1 ) تاريخ الفلسفة اليونانية ، دكتر مرحبا ، صص 111 و 112 . ( 2 ) از جمله در كتب ملا صدرا ر . ك به : شرح هدايه ، ص 242 ، چاپ سنگى ؛ الأسفار الأربعة ، ج 1 ، ص 210 ؛ ج 2 ، ص 254 ؛ وج 5 ، ص 239 . ( 3 ) الأسفار الأربعة ، ج 2 ، ص 254 .