ودر جاى ديگرى از همان كتاب آن را توجيه مىكند ومىگويد :
وأمّا الّذي نسب إلى إنباذقلس الحكيم وأنّه قائل بالبخت والاتفاق ، فالظاهر أنّ كلامه مرموز على ما هو عادته وعادة غيره من القدماء ، حيث كتموا أسرارهم الربوبية بالرموز والتجوزات . « 1 »
حكماى مسلمان اين سخن أو را بر هدف وغايت نداشتن افعال ذات بارى حمل كردهاند ومىگويند وى أمور « لاحق به ماهيات لغيرها » را اتفاقي مىناميده وصدر المتألهين مىگويد بسا مقصود أو آن بوده است كه ماهيت عالم بلا غايت است ، زيرا موجوديت حقيقي از آن « وجود » است وغايات هم حق وجودات است نه ماهيات .
قفطى نظريهء ديگرى را نيز به إنباذقلس نسبت داده ومىگويد :
والمشتهر من أمر ابيذقليس أنه أول من ذهب إلى الجمع بين معاني صفات الله تعالى وأنها كلها تؤدي إلى شيء واحد وأنه وصف بالعلم والجود والقدرة ، . . . . « 2 »
ذيمقراطيس
حكيم نامور ديگر آن دوران دموكريتوس (
Democritos
) است كه در كتب مسلمانان به « ذيمقراطيس » يا « ذيمقريطس » معروف شده است . وى أهل شهر آبدرا « 3 » در جزيرهء ملطيه است . تولد أو را سال 460 ق . م نوشتهاند وگفته مىشود عمر درازى داشته وگويا در 361 يا 370 ق . م درگذشته است . با سقراط معاصر وده سال از أو جوانتر بوده
هامش
( 1 ) همان ، ج 1 ، ص 210 .
( 2 ) تاريخ الحكماء ، قفطى ، ص 15 .
( 3 )Abderaوبرخى آبدار را در تراقيه ( تراكيا ) گفتهاند .