تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

الفصل الرابع في حكاية الدلائل التي عوّل عليها « الشيخ » في اثبات أن النفس الناطقة : مجردة

مجموع الوجوه التي ذكرها في جميع كتبه - [ واللّه أعلم « 1 » ] : الحجة الأولى : وهذه الحجة هي التي ذكرناها ، لكن بتقرير آخر . فقال : « محل العلوم الكلية : [ إما أن يكون جسما أو جسمانيا « 2 » ] ولو كان جسما أو جسمانيا لانقسمت تلك العلوم . لأن الحال في المنقسم : منقسم » ولم يذكر على صحة هذه المقدمة دليلا ولا شبهة ، ولم يورد عليها شيئا من النقوض التي ذكرناها . ثم قال « 3 » : « وكون تلك العلوم منقسمة : أمر محال » واحتج عليه : بأنه
هامش
( 1 ) من ( ل ) . ( 2 ) من ( م ) . ( 3 ) قصيدة في النفس لابن سينا .هبطت إليك من المحل الأرفع * ورقاء ذات تعزّز وتمنع محجوبة عن كل مقلة عارف * وهي التي سفرت ، ولم تتبرقع وصلت على كره إليك ، وربما * كرهت فراقك ، وهي ذات تفجع أنفت وما ألفت ، فلما واصلت * أنست مجاورة الخراب البلقع وأظنها نسيت عهودا بالحمى * ومنازلا بفراقها لم تقنع حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها * عن ميم مركزها ، بذات الأجرع علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت * بين المعالم والطول الخضع ؟