تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظاهرة القرآنية ( پديده قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
و روى از آنها بگردانيد و گفت : اى دريغ از يوسف ! و ديدگانش از غم سپيد شد و از غم آكنده بود . 85 -
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ
گفتند : به خدا آنقدر ياد يوسف مىكنى تا سخت بيمار شوى يا به هلاكت افتى . 86 -
قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
گفت : شكايت غم و اندوه خويش ، فقط به خدا مى برم و از خدا چيزها مىدانم كه شما نمىدانيد . 87 -
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
پسركان من برويد و يوسف و برادرش را بجوييد و از گشايش خدا نوميد مشويد كه جز گروه كافران از گشايش خدا نوميد نمىشوند . 88 -
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ
- - - - فصل 45 - - - - ( 1 ) و يوسف پيش جمعى كه به حضورش ايستاده بودند نتوانست