فالشك عليه : أن المادة لم يتم لها وجود ، ووجد منها جسم . وما لم يتم وجوده في نفسه ، فكيف يوجد منه شئ آخر ؟ ! ثم التقسيم الذي أورده ليس [ بحاصر لجميع ] أقسام العلل / 38 أ ، ويمكن أن يوجد شئ آخر سوى الأقسام التي أوردها . كما عدوه من الآلة .
وما ذكره من التقوم به ، احتراز لفظي ، ليس يمنع معنى العلية والسببية .
ولو قيل : الفاعل والغاية كافيان في العلية ، والمادة كالآلة ، والصورة كالصورة في نفس الفاعل ، فمن زاد أو نقص من التقسيم ، كان له محال ، ولم يلزم منه محال .
مصارع المصارع في الرد على كتاب مصارعة الفلاسفة — صفحة 125
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٢٥