تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
قتل بفخ في المعركة ، ثم دخل يحيى وإدريس ومعهما أولئك المبيضة ، وعبد اللّه بن الحسن الأفطس ، فقتلوا من الجند الذين كانوا مع خالد في رحبة دار يزيد « 1 » ثلاثة عشر رجلا ، وانهزم الناس وتفرقوا في كل وجه ، والحسين جالس محتبي ما حل حبوته . قال : ولم يقم يومئذ « 2 » سوق بالمدينة ، قال : وركب إدريس في نحو من ثلاثين « رجلا » « 3 » من أولئك المبيضة ، قد كانت الجراح فشت فيهم للرمي الذي نالهم بالحجارة والنشاب ، فداروا « ساعة » « 4 » في المدينة فأشرف له رجل من بني مخزوم أو غيره من قريش فسألوه الكف عنهم وعن غشيان دورهم ومنازلهم ففعل ، ورجع إلى الحسين فأخبره . قال : وأقاموا ذلك اليوم ، فلما كان الغد « 5 » جاءهم عمر بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين ، وإبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن حسن ، وهو « 6 » طباطبا ، وحسن بن محمد بن عبد اللّه بن حسن « 7 » . قال : ولزم أهل المدينة منازلهم ، فلم يأتوا المسجد ، ولم يصلوا فيه ، وغدا إليهم ذلك اليوم جماعة من موالي آل العباس وأحبائهم ، وخرج معهم عبد اللّه بن عثمان المخزومي ، وعمرو بن الزبير وغيرهما ، فقاتلوا المبيضة مراماة . قال : وقد كان سليمان بن أبي جعفر مع موسى بن عيسى فتلقاهم الخبر فأقاموا ، وتقدم
هامش
( 1 ) هي دار يزيد بن عبد الملك بالمدينة ، انظر : أخبار المدينة ( 256 ، 257 ) . ( 2 ) نهاية الصفحة [ 274 - أ ] . ( 3 ) ساقط في ( ب ، ج ، د ) . ( 4 ) ساقط في ( ب ، ج ) . ( 5 ) في ( ب ، ج ، د ) : فلما كان من الغد . ( 6 ) في ( أ ) : وإبراهيم هو . ( 7 ) هو عمر بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين المجدي ( 220 ) . والحسن هو الأفطس في المشهور ، حامل راية النفس الزكية ، وقيل : إن الأفطس ابنه الحسين بن الحسن الخارج من مكة مع محمد بن جعفر الصادق عليهم السلام ثم دعا إلى الإمام محمد بن إبراهيم صاحب أبي السرايا . أما إبراهيم بن إسماعيل : فهو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المعروف بطباطبا ، هو والد الإمام القاسم الآتي ذكره ، انظر : سر السلسلة العلوية ( 16 ) ، المجدي ( 72 ) ، الشجرة المباركة ( 24 ) ، الفخري ( 102 ) غاية الاختصار ( 49 - 50 ) ، عمدة الطالب ( 199 ) .
المصابيح — صفحة 476 | الإمام أبو العباس الحسني