تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
جاء في إنجيل مرقس 12 : 8 أنّ المزارعين قد قتلوا الابن ثمّ أخذوه خارج " الكرم " . . . ) وظنوا أنهم قتلوه . يزعم المثل قتل " الابن " . . وهذا تحريف للصورة الأصلية لهذا المثل . وقد جاء ذكر هذا المثل في إنجيل توما والذي هو أقدم تأليفا من جميع هذه الأناجيل الأربعة بصورة غير مطابقة لما جاء في إنجيل متّى ، وهذا ما يرفع عصمة النقل الحرفي عن إنجيل متّى لهذا المثل - بعد ذلك منح اللّه السلطة الدينية والدنيوية ( دولة تحكم بشرع اللّه ) ( ملكوت اللّه ) لنبي يبعث من نسل إسماعيل ( الحجر الذي رفضه البنّاءون ) لينشر الحق في الأرض ومن بعده تتولّى أمته تنفيذ هذه المهمة وأداء الرسالة ( شعب يؤدي ثمره ) ومن يحاول أن يغتال نبي الإسلام يفشل في ذلك ( من يقع على هذا الحجر يتكسّر ) ومعلوم من دراسة سيرة الحبيب صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قد تعرض لمحاولات اغتيال كثيرة ، وجاءته من اللّه طمأنة له أنّ أحدا لا يستطيع قتله في قوله سبحانه " واللّه يعصمك من النّاس " ( سورة المائدة 67 ) - وقد أخرج عبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحرس حتى نزلت " واللّه يعصمك من الناس " فأخرج رأسه من القبة فقال : أيها الناس انصرفوا فقد عصمني اللّه . قال الحاكم في المستدرك : صحيح الإسناد ولم يخرّجاه - وإذا أراد هذا النبي الكريم ، وأمّته من بعده ما استقامت على قرآنه وسنّته ، سحق طائفة من أهل الباطل فهم قادرون على ذلك ، بإذن اللّه ( ومن يقع الحجر عليه يسحقه سحقا ) . وللأمانة نقول أنّ العدد 44 من الفصل 21 من إنجيل متّى مضاف مزيّد في النص النصّ ، لا أصل له في أقدم المخطوطات ، ومنها :
it 33 D
ولذلك حذف من أهم
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 237 | سامي عامري