إنّ رموز هذا المثل ناطقة بحقيقة المعنى الصادق ولكنّ من استوطن قلبه التعصّب للمواريث النصرانية يتأبّى على الفهم السليم ويستعصي على إسلام روحه للدليل .
إنّ الرموز واضحة ناطقة بالحقيقة :
ربّ البيت : ربّ الأرض والسماء .
غرس الكرم : توضيح العقائد وإنزال الشرائع .
الكرّامون : بنو إسرائيل .
الثمر : العمل الصالح النابع من الاعتقاد السليم .
السياج والمعصرة والبرج : الأوامر والنواهي ورعاية اللّه لهذا الشعب .
العبيد : أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام .
سافر : تركهم فترة ليرى مدى تمسّكهم بعقيدة التوحيد والتزامهم بشريعة اللّه .
يأخذ أثماره : طالبهم بالالتزام .
جلدوا بعضا وقتلوا بعضا ورجموا بها : أي فعلوا ذلك بالأنبياء .
عبيدا آخرين : أنبياء آخرين فعلوا بهم ما فعلوه بالأنبياء السابقين .
أرسل ابنه : كلمة " الابن " مدسوسة ، والدليل ورود نفس المثل في إنجيل برنابا الفصل 46 ص 72 ترجمة الدكتور خليل سعادة ، دون ذكر كلمة " الابن " .
ومن الواضح أنّ المقصود بهذه الكلمة " عيسى بن مريم " عليهما السلام ، ولن نناقش هنا كيف أدخلت كلمة " الابن " في الأناجيل . والحمد للّه على أنّ محرّف أقوال المسيح
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 234
مساهمون: سامي عامري
ص٢٣٤