لم يفرط في تغيير الصورة الأصلية لهذا المثل ، فلم يفسد معناه ، وبقيت البشارة فيه واضحة صريحة .
كرّامون آخرون : أمّة أخرى غير أمّة بني إسرائيل .
يعطونه الأثمار : يلتزمون بعقيدة التوحيد والشريعة الإلهية ، ويحملون هذه الدعوة إلى جميع الناس .
الحجر المرفوض : رجل من نسل إسماعيل الذي لم يخرج من عقبه نبي ( وقد خرج من نسل أخيه إسحاق عدد كبير جدا من الأنبياء والرسل ) ، وقد جاءت البشارة لإسماعيل بالمباركة في نسله في سفر التكوين 17 : 20 ، ومعلوم أنّ هذه المباركة لا تكون بنسل ( أمم ) كافر وإنما بنسل ملتزم بدعوة اللّه سبحانه ، ومما لا بدّ منه في هذه الصورة هو خروج نبي يهدي قومه - من نسل إسماعيل - إلى دين اللّه الحق : دين التوحيد ، ملّة إبراهيم الخليل عليه السلام .
حجر الزاوية الأساسي : أهم لبنات البناء : أعظم الأنبياء .
ملكوت اللّه : الملك الأرضي الذي يحكم بما أنزل اللّه من شرع .
هو عجيب في أنظارنا : أهل الملكوت ما كانوا يتصوّرون انتقال الملكوت منهم إلى غيرهم .
الأصل اليوناني لكلمة " عجيب " هو " ثوماستوا "
" Thaumastoa "
ومن معاني هذه الكلمة كما هو في معجم :
" The KJV New Testament Greek Lexicon "
: " مستحق الحمد " ! !
من يقع على هذا الحجر يتكسّر : يحاول أعداء النبي الموعود اغتياله لكنهم يفشلون ، وتتهشّم محاولاتهم على صخرة عصمة اللّه لدمه .