تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وعمليا في " محمد صلى اللّه عليه وسلم فالتعابير المجازية مثل " الصولجان " و " المشرع " هناك إجماع بين المعلقين أو الشراح أن ذلك معناه السلطة الملكية والنبوة على التوالي . تطبيق الاحتمال الأول : ولنحاول اتباع الاحتمال الأول ل " شيلوه " كما جاء في ترجمة " البشيطتا " وهو : " الشخص الذي تخصه " . وهذا يعني عمليا " صاحب الصولجان والشريعة " أو الذي يمتلك السلطة وحق التشريع وتخضع له الشعوب . إذن من يكون هذا الأمير القوي والمشرع العظيم بالتأكيد ليس موسى ، لأنه كان اوّل منظّم لأسباط إسرائيل الاثني عشر ، ولم يظهر قبله أي نبي أو ملك في سبط يهوذا ؟ وحتما ، ليس داود لأنه كان أول ملك نبي ينحدر من نسل يهوذا . ومن الواضح أنه ليس عيسى المسيح ، لأنه هو نفسه رفض الفكرة القائلة ان المسيح الذي كانت تنتظره إسرائيل كان أحد أبناء داود : إنجيل متى 22 : 44 - 45 ، وإنجيل مرقس 12 : 35 - 37 ، وإنجيل لوقا 20 : 41 - 44 . ولم يترك قانونا مكتوبا ، كذلك فإن عيسى لم ينقض شريعة موسى بل أعلن بوضوح انه قدم لتحقيقها . كما أنه لم يكن آخر الأنبياء ، لأن بولس يتحدث بعده عن أنبياء عديدين في الكنيسة . أما محمد صلى اللّه عليه وسلم فقد جاء بالقوة العسكرية ، وحل القرآن محل الصولجان اليهودي القديم البالي والشريعة القديمة غير العملية ، التي تقوم على الرهبنة الفاسدة . ونادى " محمد " بأنقى الأديان وهو توحيد الإله الحق ، ووضع أفضل القواعد العملية والضوابط الأخلاقية والسلوكية للبشر . تطبيق الاحتمال الثاني : والاحتمال الثاني : للكلمة أي أنها كانت " شلواه " أي " الهادئ المسالم ، الأمين الوديع " فهو ذو أهمية مساوية لصالح محمد صلى اللّه عليه