تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وأشار القسيس المهتدي عبد الأحد داود إلى أنّ الكلمة العبرية " شيلوه " ( شيلون ) لم تتكرّر في العهد القديم . وأثار ثلاثة احتمالات للحروف الأربعة التي تتألف منها كلمة شيلوه " ش . ي . ل . ه " : الاحتمال الأول : هو الاحتمال الذي تبناه مترجمو ال " بشيطتا " وهو ان الكلمة أصلها " شلو " وتعني " الذي تخصه " " الذي تعود له " ، وحسب ذلك فإن معنى النبوءة سيظهر ببساطة ووضوح على النحو التالي : " أنّ الطابع الملكي المتنبّئ لن ينقطع من يهوذا إلى أن يجيء الشخص الذي يخصه هذا الطابع ، ويكون له خضوع الشعوب " الاحتمال الثاني : وهو ان تقرأ " شلواه " التي تعني المسالم ، الهادئ ، الوديع ، الموثوق . مشتقة من الفعل " شله " . الاحتمال الثالث : وهو أن يكون أحد الناسخين عن طريق السهو أو الخطأ بانزلاق القلم قد فصل الجانب الأيسر من الحرف الأخير " حاء " فتحول إلى الحرف " هاء " لان الحرفين متشابهان جدا مع فرق ضعيف في الجانب الأيسر . وإذا ما نقل خطأ كهذا إلى المخطوط العبري ، سواء عمدا أو سهوا - فالكلمة عندئذ تكون مشتقة من " شلح " بمعنى " أرسل " ويكون اسم المفعول " شلوح " وتعني " المرسل ، الرسول " . وبيّن بعد ذلك المصداق الواقعي لهذه النبوءة ، بقوله : " وبالطبع لا جدال في أنّ كلا من اليهود والنصارى يؤمنون بأن هذه البركة احدى أبرز التنبؤات المسيحانية " . ويمكن طرح الحجة التالية لتأييد ان هذه النبوءة القديمة جدا قد تحققت حرفيا