الترجمة السريانية الشرقية :
حيّرت هذه البشارة اللاهوتيين النصارى واليهود على السواء ، حتى جاء في كتاب " قاموس الكتاب المقدس " - الذي أعده " نخبة من الأساتذة واللاهوتيين " والصادر عن مجمع الكنائس في الشرق الأدنى ، ط 2 ، بيروت 1971 م ، ص 536 : " وقد حار العلماء في تفسير شيلون ( ويكتبونه أيضا " شيلوه " ) ، وفهم المقصود منها " . . وهو ما وقع فيه أيضا الدكتور ج . ه . هرتز
Hertz . H . J . Dr
زعيم الربيّين اليهود ، فقد كتب في الصفحة 407 من تعليقه على التوراة أنّ تفسير هذه النبوءة ، وخاصة المقطع العبري " عد كي يبو شيلوه " من الصعب فكّ معناه ! . .
أما معجم الكتاب المقدس
" Zondervan s Compact Bible Dictionary "
ص 547 فقد قال في التعليق على هذه الكلمة : " . . . كلمة غامضة المعنى يعتبرها كثير من اليهود والمسيحيين إشارة إلى المسيّا " ! ! ! ؟
الحبر المهتدي عبد السلام - أسلم في عهد السلطان بايزيد الثاني - كانت ترجمته للنص هكذا : " لا يزول الحاكم من يهوذا ولا راسم من بين رجليه ، حتى يجيء الذي له ، وإليه تجتمع الشعوب . "