تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
قال ابن حزم في قول يعقوب عليه السلام ليهوذا ابنه : " لا ينقطع من يهوذا المخصرة ، ولا من نسله قائد ، حتى يأتي المبعوث الذي هو رجاء الأمم " ( سفر التكوين 49 : 10 ) : " وقد قرّرت على هذا الفصل أعلمهم وأجدلهم وهو شموئيل بن يوسف اللاوي ، الكاتب المعروف بابن النغرالي في سنة أربع وأربعمائة ( ابن حزم توفي عام 456 ه ) . فقال لي : لم تزل رؤوس الجالوت ينتسلون من ولد داود وهم من بني يهوذا . وهي قيادة وملك ورئاسة . فقلت : هذا خطأ ، لأنّ رأس الجالوت لا ينفذ أمره على أحد من اليهود ولا من غيرهم " . . زعم القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه : " هل تنبّأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح ؟ " ص 29 - 44 أن الأمر كان شديد الوضوح بالنسبة لليهود ولنصارى ، من أنّ هذه البشارة هي خاصة بالمسيح المنتظر . وأنّ موضوع البشارة " شيلوه " هو عند النصارى منذ القديم ، " يسوع " . وأنّه قد ظهر على الأرض مع زوال ملك اليهود سنة 6 م - 7 م ! ونقول : ما نقلناه في بداية الحديث عن هذه البشارة يكذّب زعم القس " البسيط " أنّ اليهود كانوا على بيّنة لا يشوبها شك منها . هذه النبوءة لا يمكن أن تتعلق بعيسى عليه السلام ، ويكفي أن نذكر ، كما نقل ذلك البحّاثة فديارتي في كتابه " محمد في الأسفار المقدسة العالمية
" Muhammad in World Scriptures "
هامش ص 161 ، أنّ المؤرخين النصارى الأوائل ما زعموا انطباق هذه النبوءة على عيسى عليه السلام . . وإنما ظهر هذا الزعم بين النصارى منذ سنة 1538 . . وقد دخل بعد ذلك في الكتاب المقدس
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 229 | سامي عامري