تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وسلم هو الذي ختمت رسالته بقول اللّه تعالى :
" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً "
( سورة المائدة 3 ) . أما يسوع الإنجيلي فقد قال لأحد تلاميذه : " . . إنّ الذين يلجئون إلى السيف ، بالسيف يهلكون " ( إنجيل متّى 26 : 52 ) . " وتنتظر الجزائر شريعته " : لقد وصلت شريعة الإسلام إلى أقصى الجزائر . أما يسوع فلا شريعة له ، إذ هو قد نسخ جميع الشرائع السابقة بدمه المهدور على الصليب . وهو الذي قال في آخر وصاياه : " على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون . فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه . ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنّهم يقولون ولا يفعلون . " ( إنجيل متّى 23 : 1 ) . " أمسكت بيدك وحافظت عليك وجعلتك عهدا للشعب ونورا للأمم " . قال تعالى :
" وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ "
( المائدة 67 ) مبشرا رسوله محمدا صلى اللّه عليه وسلم أنّه لن يناله عدوه بالقتل . أما يسوع الإنجيلي فقد هلك على الصليب الروماني بتحريض يهودي . " غنوا للربّ أغنية جديدة ، سبّحوه من أقاصي الأرض " . الأغنية الجديدة ( والحديث هنا على المجاز ) هي الأذان من الجبال والمنارات إعلانا لدخول وقت الصلاة . . أما يسوع فلم يأت بأيّ نداء للصلاة أو التسبيح أو التنزيه . " لتهتف الصحراء ومدنها ، وديار قيدار المأهولة . ليتغنّ بفرح أهل سالع وليهتف من قمم الجبال وليمجّدوا الربّ ويذيعوا حمده في الجزائر . " . " الصحراء " في النص العبري هي " مدبار " وقد جاءت الإشارة في سفر إرمياء 3 : 2 إلى الصحراء العربية : " ارفعي