تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
حتى يقيم به الملة والعوجاء ، بأن يقولوا : لا إله إلا اللّه ، ويفتح به أعينا عميا ، وآذانا صمّا ، وقلوبا غلفا " ( البخاري ) . وقد قال كاهن كنيسة العذراء " عبد المسيح بسيط أبو الخير " في كتابه : " هل تنبّأ الكتاب المقدس عن نبيّ آخر يأتي بعد المسيح ؟ " ص 117 تحت عنوان : " عبد الربّ ، من هو ؟ وما هي صفاته وأعماله ؟ " معاندا الفهم الحقّ : " ورد في سفر إشعياء مجموعة من النبوّات في الإصحاحات ( 42 إلى 62 ) ، عن شخص دعي ب " عبد الربّ " ولم تذكر له ، هذه النبوّات ، اسما محددا ، وقد أجمع المفسّرون المسيحيّون على أنّ هذا الشخص المذكور في هذه النبوّات هو الربّ يسوع المسيح ، المسيّا الآتي والمنتظر . كما رأت الغالبية العظمى من الربيّين اليهود ، خاصّة القدماء الذين كتبوا في فترة ما قبل المسيح وما تلاها وحتى القرن الخامس عشر الميلادي ، سواء في التلمود أو المشناة أو الجمارا أو المدارش ، وكل كتب التقليد اليهوديّ بكافة أنواعها أن هذا العبد هو " المسيّا " ، وعلى سبيل المثال يقول ترجوم بسيدو يوناثان : " ها هو عبدي المسيا ، سأقرّبه إليّ ، مختاري الذي يتبارك به شعبي " ( ! ! ! ) قلت : لا أدري كيف من الممكن الجمع بين المسيح اليهودي البشري العنصري وبين المسيح النصراني المتألّه المثلث العالمي . . ! ! ؟ . . ولكن . .
رأيت اللسان على أهله * إذا ساسه الجهل ليثا مغيرا !
إنّ مسيح اليهود صورة أخرى بعيدة تماما عن مسيح الكنيسة . إنّه لا يعدو أن يكون تشابها في الألقاب مع تغاير أو تقابل المضمون ! !
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 197 | سامي عامري