لتهتف الصّحراء ومدنها ، وديار قيدار المأهولة .
ليتغن يفرح أهل سالع وليهتفوا من قمم الجبال
وليمجّدوا الربّ ويذيعوا حمده في الجزائر
يبرز الربّ كجبّار ، يستثير حميّته كما يستثيرها المحارب ، ويطلق صرخة حرب داوية ، يظهر جبروته أمام أعدائه ( . . . )
أما المتوكّلون على الأصنام القائلون للأوثان : " أنتم آلهتنا " فإنّهم يدبرون مجلّلين بالخزي . "
النص الماسوري ( نسبة إلى الماسورة أي النص العبري المشكول والمعتمد اليوم ) :
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 194
مساهمون: سامي عامري
ص١٩٤