تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وأحبّ قريبك كنفسك " فقال له : « جوابك صحيح . فإن عملت بهذا ، تحيا " . متّى 22 : 34 - 40 : ولكن لمّا سمع الفريسيّون أن يسوع أفحم الصّدوقيّين ، اجتمعوا معا ، وسأله واحد منهم ، وهو من علماء الشريعة ، يحاول أن يستدرجه : « يا معلم ، ما هي الوصيّة العظمى في الشريعة ؟ » فأجابه : « أحبّ الربّ إلهك بكل قلبك وكلّ نفسك وكلّ فكرك ! هذه هي الوصيّة العظمى الأولى والثانية مثلها : أحبّ قريبك كنفسك ! بهاتين الوصيّتين تتعلّق الشريعة وكتب الأنبياء ! " متّى 23 : 23 : " الويل لكم أيّها الكتبة والفريسيّون المراءون ! فإنّكم تؤدّون حتّى عشور النّعنع والشبث والكمّون ، وقد أهملتم أهمّ ما في الشريعة : العدل والرّحمة والأمانة وكان يجب أن تفعلوا هذه ولا تغفلوا تلك . " لوقا 5 : 12 - 14 : " وإذ كان يسوع في إحدى المدن ، إذا إنسان يغطّي البرص حسمه ، ما إن رأى يسوع حتى خرّ على وجهه وتوسّل إليه قائلا : « يا سيّد ، إن شئت فأنت قادر أن تطهّرني " . فمدّ يسوع يده ولمسه قائلا : « إنّي أريد ، فأطهر ! » وفي الحال زال عنه البرص . فأوصاه : « لا تخبر أحدا ، بل اذهب واعرض نفسك على الكاهن ، وقدم لقاء تطهيرك ما أمر به موسى ، فيكون ذلك شهادة لهم . " لوقا 6 : 1 - 5 : " وذات سبت مر يسوع بين الحقول ، فأخذ تلاميذه يقطفون سنابل القمح ويفركونها بأيديهم ثمّ يأكلون ولكنّ بعض الفريسيّين قالوا لهم : « لما ذا تفعلون ما لا يحلّ فعله في السّبت ؟ " فردّ عليهم يسوع قائلا : « أما قرأتم ما فعله داود حينما جاع مع مرافقيه ؟ كيف دخل بيت اللّه وأخذ خبز التقدمة وأكل منه ، وأعطى مرافقيه ، مع