وهو ما قرّره أيضا العهد القديم : " لا يقتل الآباء عوضا عن الأبناء ، ولا يقتل الأبناء بدلا من الآباء ، فكلّ إنسان يتحمّل وزر نفسه " ( تثنية 24 : 16 )
" يكافأ البار ببرّه ويجازى الشرير بشرّه " ( حزقيال 18 : 20 )
" وفي تلك الأيّام لن يقول أحد : قد أكل الآباء الحصرم فضرست أسنان الأبناء ، بل كلّ واحد يموت بإثمه ، ومن يأكل حصرما تضرس أسنانه " ( سفر إرمياء 31 : 29 - 30 ) .
لقد أعلن اللّه في العهد القديم أنه هو المخلّص لا غيره :
" لأني أنا هو الربّ إلهك ، قدّوس إسرائيل مخلّصك ، قد جعلت مصر فدية عنك وكوش وسبا عوضا عنك أنا هو الربّ ، ولا مخلص غيري " ( إشعياء 43 : 3 ، 11 )
والربّ هو غافر الذنب في العهد القديم - وغفران الذنوب يعني فتح الباب على مصراعيه للمغفور له - :
" أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكرها " ( إشعياء 43 : 3 ، 11 )
" ونادى الربّ : « الربّ إله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء . حافظ الإحسان إلى ألوف . غافر الإثم والمعصية والخطيّة " ( خروج 34 : 6 - 7 )
" وأنت إله غفور وحنان ورحيم طويل الرّوح وكثير الرّحمة " ( نحميا 9 : 17 )
" طرحت وراء ظهرك كلّ خطاياي " ( إشعياء 38 : 17 ) .
" لأني أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيّتهم بعد " ( إرمياء 31 :
34 ) .
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 164
مساهمون: سامي عامري
ص١٦٤