تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وهو ما قرّره أيضا العهد القديم : " لا يقتل الآباء عوضا عن الأبناء ، ولا يقتل الأبناء بدلا من الآباء ، فكلّ إنسان يتحمّل وزر نفسه " ( تثنية 24 : 16 ) " يكافأ البار ببرّه ويجازى الشرير بشرّه " ( حزقيال 18 : 20 ) " وفي تلك الأيّام لن يقول أحد : قد أكل الآباء الحصرم فضرست أسنان الأبناء ، بل كلّ واحد يموت بإثمه ، ومن يأكل حصرما تضرس أسنانه " ( سفر إرمياء 31 : 29 - 30 ) . لقد أعلن اللّه في العهد القديم أنه هو المخلّص لا غيره : " لأني أنا هو الربّ إلهك ، قدّوس إسرائيل مخلّصك ، قد جعلت مصر فدية عنك وكوش وسبا عوضا عنك أنا هو الربّ ، ولا مخلص غيري " ( إشعياء 43 : 3 ، 11 ) والربّ هو غافر الذنب في العهد القديم - وغفران الذنوب يعني فتح الباب على مصراعيه للمغفور له - : " أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكرها " ( إشعياء 43 : 3 ، 11 ) " ونادى الربّ : « الربّ إله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء . حافظ الإحسان إلى ألوف . غافر الإثم والمعصية والخطيّة " ( خروج 34 : 6 - 7 ) " وأنت إله غفور وحنان ورحيم طويل الرّوح وكثير الرّحمة " ( نحميا 9 : 17 ) " طرحت وراء ظهرك كلّ خطاياي " ( إشعياء 38 : 17 ) . " لأني أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيّتهم بعد " ( إرمياء 31 : 34 ) .