تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
إنجيل لوقا حتى توافق الصيغة الواردة في إنجيل متّى . . لتعلم أنّها " تحريفات بعضها فوق بعض " . ولأنّ تحريف الصلوات صار " موضة " كنسية مباركة من الروح القدس ( ! ) ، فقد نشرت في روما بتاريخ 31 آذار 1965 م ، بموافقة البابا بولس السادس ، تعديلات جديدة للصلوات الكاثوليكية أيام " الجمعة العظيم " . وقد جاءت هذه التعديلات تنفيذا لروح وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح التي أقرّها المجمع في دورته الثالثة . فغيّرت عناوين عدد من الصلوات ، فالصلاة التي كان عنوانها " صلاة لتنصير اليهود " أصبح عنوانها " صلاة اليهود " ، وحذفت من الصلاة عبارة " المذنبين " أو " المخطئين " عند إشارتها إلى غير النصارى ، وكلمتا " الظلمة " و " العمى " اللتان ترمزان إلى حال اليهود ( أنيس القاسم ، نحن والفاتيكان وإسرائيل ، ص 65 ) . . والسؤال الذي نوجّهه الآن إلى كلّ نصراني لم يتكلّس عقله ولم يتلوّث قلبه ولم ينحر أشواق روحه إلى تنسّم فوائح الحقيقة . . : أيصحّ في الأذهان القول بأنه من المحال تحريف بشارة بنبيّ لم يحن زمانه أو ظهر بين الناس وخالف فكرهم ومنهجهم . . ؟ ؟ ! الإجابة هي في المزيد من الأدلة التفصيلية على ثبوت التحريف الفاحش : قال صاحب كتاب " خواطر مسلم . . " - محمد جلال كشك - ص ص 150 - 153 : " والإنجيل الحالي ليس فقط ثمرة عملية انتقاء ، وبل وتعرض أيضا لعمليات تنقيح وتعديل وتبديل ومراجعة شاملة ومثيرة . فعلى سبيل المثال ، اكتشف عام 1958 م البروفسير " مورتون سميث " من جامعة كولومبيا في دير قرب القدس ، خطابا يحتوي على فصل مفقود من إنجيل مرقس " . وهذا الجزء المختفي لم يفقد بل ، ألغي عمدا بإيعاز إن لم يكن بإلحاح الأسقف كليمنت أسقف الإسكندرية وأحد أبرز آباء الكنيسة الأوائل . ويبدو أنّ كليمنت هذا ، تسلّم خطابا من شخص يدعى