تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وصرّح أحد أعضاء لجنة الصياغة لهذه الوثيقة لصحيفة الفاتيكان الرسمية " المراقب الروماني " أنّ الفاتيكان سيراجع ويعدّل عدة نصوص دينية في العهد الجديد لتحاملها على اليهود ، كما سيتمّ تعديل في إنجيل متّى وقصة الحواريين برمّتها إرضاء لليهود ! ! ! قال سهيل التغلبي ، النصراني ، في كتابه " الصهيونية تحرّف الإنجيل " ص ص 50 - 80 : " جرت في السنين الأخيرة محاولات كثيرة لتحريف الكتاب المقدّس ، وكان أهمها مستوحى من الحركة الصهيونية ( . . . ) . ومن أعوام عقد في مدينة سبليبريج في سويسرا مؤتمر اشترك فيه بعض رجال البدع المسيحية الجديدة المتطرفة مع فريق من ممثلي الهيئات الدينية اليهودية ، وقرّر المجتمعون مكافحة أعداء اليهود في العالم المسيحي ، وقرّروا أيضا حذف الآيات والفصول الواردة في الإنجيل بنوع أخصّ التي تصف اعتداء اليهود على السيد المسيح وصلبه ( . . . ) " ولقد صدرت هذه الطبعة المحرفة لأسفار العهد الجديد عن " دار النشر اليهودية " بالقدس في عام 1970 م . تقول مقدمة الترجمة المحرّفة لأسفار العهد الجديد : " إنّ هذه الترجمة اليهودية والمعتمدة للعهد الجديد يمكن وصفها بأنها : العهد الجديد خاليا من معاداة السامية . " لخّص سهيل التغلبي خطّة التحريف في هذه الترجمة ، في هذه النقاط : 1 - محو كلمة " اليهود " من أسفار العهد الجديد ، وهي الكلمة التي تكرّر ذكرها 159 مرة . ثم استبدالها بكلمات مختلفة تساعد على تمييع المسؤولية التي تكون قد علقت باليهود من جرّاء قول أو فعل نسبته إليهم تلك الأسفار . لذلك نجد كلمة " اليهود " قد محيت ثم استبدلت بكلمات أخرى مثل : مواطني ولاية اليهودية - وفيهم اليهود وغير اليهود - وهؤلاء قد أطلق عليهم " أهل اليهودية " . كذلك