تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وهكذا لا يوجد سبب يدعو للافتراض بأنّ وثائق العهد القديم لم تتعرّض للأنواع العادية من الفساد النسخي ، على الأقل في الفترة التي سبقت اعتبارها أسفارا مقدّسة . لقد كتبت أسفار العهد القديم على طول الفترة من القرن 11 ق م إلى 1 ق م . وأخذ ( العهد القديم ) صورته النهائية في القرن الأول ميلادي . وعلى مدى القرون الطويلة التي كتبت فيها أسفار العهد القديم نجد أنّ نصوصه قد نسخت مرارا وأعيدت كتابتها باليد . ولقد حدثت أخطاء في عملية النسخ ، وكان يحدث أحيانا أنّ بعض المواد التي كتبت على هامش النصّ تضاف إليه . ولقد أكّد اكتشاف وثائق البحر الميت ضرورة إدخال بعض التغييرات على النسخة العبرية الحديثة ، في سفر إشعياء . " أما فيما يتعلّق بالعهد الجديد فقد جاء في الموسوعة البريطانية ( الطبعة 12 ) المجلد الثالث ص 643 أنّه باستثناء الرسائل الأربع الكبرى لبولس فإنّ بقيّة أسفار العهد الجديد قد تعرّضت للأخذ والردّ والتحريف . من صور التحريف : لقد عبثت أيادي النساخ ورجال اللاهوت بأسفار " الكتاب المقدس " حتى نالت قلب العقيدة النصرانية بالتبديل والتحريف . . وكلنا يعلم ما أجمع عليه كبار النقاد من أنّ الحجة الوحيدة على كتابية عقيدة التثليث ، وهي التي جاءت في رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 : " فإن هناك ثلاثة شهود في السماء ، الأب والكلمة والروح القدس ، وهؤلاء الثلاثة هم واحد . " هي زيادة تحريفية في النص وهي كما جاء في التعليق المعروف على الكتاب المقدس
" Peake s Commentary of the Bible "
قد أدخلت في الرسالة الأولى ليوحنا في آخر القرن الرابع ميلادي . وقال المنصّر المعروف جون جلكرايست في ردّه على الشيخ أحمد ديدات ، في كتابه " نعم الكتاب المقدس كلام