تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
6 - الكنيسة القبطية الأرثودكسية ، لم تستطع أن تردّ علميا على " الأخطاء " الذي وقعت فيها هذه التراجم . 7 - الكنيسة القبطية الأرثودكسية ، رغم إمكاناتها المالية الضخمة ، لم تصدر إلى الآن ترجمة خالية من التحريف ، وإنما اكتفى البابا شنودة بتهديد من يصدر التراجم المتداولة أنّه ( شنودة ) قد يصدر ترجمة خاصة بالكنيسة اعتراضا على التراجم الموجودة . 8 - النقطة السابقة تدلّ على أنّ الكنيسة القبطية الأرثودكسية تعترف أنّ جميع التراجم الحالية قد أصابها التحريف . 9 - أنكر البابا شنودة على دور الترجمة والنشر ، اطلاعهم العوام على حقيقة عدم عصمة الكتاب المقدس ، ورأى أن يقصر ذكر هذا الأمر على طلبة العلم . 10 - اعترف البابا شنودة أنّ القضية التي تشغله هي إخراج حقيقة تحريف الكتاب المقدس إلى العوام ، لا أنّ الحذف والتغيير في التراجم الحديثة هو خطيئة . 11 - الحرج الذي أصاب شنودة ، أساسه خشيته من أن يحرجه غير النصارى ، عند ملاحظتهم للحذف والإضافة في " كلمة اللّه " ! 12 - اعترف البابا أنّ من التغييرات التي ظهرت في التراجم الحديثة ، ما يغيّر المعنى ، أي هو ليس مجرّد تغيير شكلي . 13 - اتهم البابا مطابع لبنان ، وفيها مراكز الطباعة الكبرى ، بأنّها مطابع تحادّ كلمة اللّه !