تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
يا ريت يا ريت إن القائمين على طبع الكتاب المقدس يفرقون تماما بين ما يقال في كليات اللاهوت وما يعطي للمؤمن العادي ليقرأه . المؤمن العادي يتعبه أنك تقوله أن دي مزيدة ، ودي ناقصة ، ودي موجودة ، ومش موجودة في نسخ ، الكتاب أيضا له شواهد فيه الحاجات دي ليس من نشأ المؤمنين أن يقال لهم هذا إنما هذا من نوع التشكيك . لمابيجيني كتاب مقدس من هذا النوع بارفض أمضي عليه ، إحنا بتعاون مع بعض في مسألة الكتاب المقدس وأكثر ناس بيخدوا منكم من دار الكتاب المقدس هم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فيجب أن نراعي مشاعرها في هذه الطبعات ، ما تلجؤناش إن إحنا نطبع الكتاب لوحدينا وما نتعامل مع دار الكتاب ، أنا آسف أقول ملاحظاتي . كان ممكن أبعتها لكم في جواب لكن الكتاب المقدس بيقول على يد كاتبين أو ثلاثة تقام كل كلمة ، خصوصا ان هذه الترجمات أحيانا تكون خلاف في اللفظ وأحيانا تكون خطأ فعلا . . . " قلت : في كلام شنودة حقائق خطيرة جدا : 1 - وجود ترجمات كثيرة للكتاب المقدس باللغة العربية . 2 - هذه الترجمات العربية بينها خلاف شديد . 3 - المطابع العربية لم تتوقف عن إصدار ترجمات جديدة مخالفة للترجمات الأقدم . 4 - حذفت ترجمات عربية نصوصا معينة ، ودافعت على فعلها بالأدلة العلمية . 5 - الكنيسة القبطية الأرثودكسية التي يرأسها البابا شنودة ، تشتري هذه الترجمات ، التي تطعن في عصمة الكتاب المقدس ، بصورة مكثّفة .