فهو غير مكتسب . أما الّذي يتوقف عليه تصديق مكتسب ؛ فقد يكون مكتسبا وقد لا يكون . واتفقوا على أنه لا يمكن أن يكون الكاسب نفس المكتسب ، بل إن كان مجموع أجزائه فهو الحد التام ، أو بعض أجزائه المساوية فهو الحد الناقص ؛ أو الأمر الخارجي وحده وهو الرسم الناقص ؛ أو ما يتركب من الداخل والخارج وهو الرسم التام .
تذنيبات ثلاثة :
( أ ) البسيط الّذي لا يتركب عنه غيره لا يعرّف ولا يعرّف به ؛ والمركب الّذي يتركب عنه غيره يعرّف ويعرّف به ، والمركب الّذي لا يتركب عنه غيره ؛ يعرّف ولا يعرّف به . والبسيط الّذي يتركب عنه غيره ، لا يعرف ويعرف به والمراد من هذه الأقسام التعريفات الحدية .
المحصل — صفحة 85
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٨٥