تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
يحصل هيئة زائدة لم يحصل العلم باللّه تعالى ، هذا خلف . وان حصلت هيئة زائدة ، فإن انقسمت عاد التقسيم ، وإلا حصل المقصود . وإذا ثبت ذلك وجب أن لا يكون محله منقسما ، لأن الحال في المنقسم ، منقسم وكل متحيز منقسم بناء على نفى الجوهر الفرد ، فمحل العلم باللّه تعالى غير متحيز ولا حال في المتحيز . وجوابه إنا بينا اثبات الجوهر الفرد . ثم قوله الحال في المنقسم منقسم منقوض بالنقطة والواحدة والإضافة والوجود . الثاني : محل العلم والقدرة وسائر الأعراض النفسانية ان كان هو البدن ، فاما أن يكون محلها جزأ واحدا من البدن أو أكثر من واحد . والأول محال . أما أولا فلاستحالة الجزء الّذي لا يتجزأ . وأما ثانيا فلأنه يلزم أن يكون ما عدا ذلك الجزء ميتا جمادا ، وهو مكابرة . وأما الثاني فاما أن يكون الأجزاء موصوفة بعلم واحد