القسم الثاني في المعاد
مسئلة : [ الاختلاف في المعاد بدني أو نفسي ]
اختلف أهل العالم فيه ، فأطبق المسلمون على المعاد البدني ، والفلاسفة على المعاد النفساني وجمع من المسلمين والنصارى عليهما وجمع من الدهرية على نفيهما ، وتوقف جالينوس في الكل .
أما القائلون بالمعاد البدني فمنهم من زعم أن اللّه تعالى يعدم البدن ثم يعيده . ومنهم من زعم أنه يفرق الأجزاء ثم يجمعها . والكلام فيه يتفرع على مسائل :
مسئلة :
الّذي يشير إليه كل أحد بقوله : أنا اما أن يكون جسما أو جسمانيا ، أو لا جسما ولا جسمانيا ، أو متركبا عن هذه الأقسام تركيبا ثنائيا أو ثلاثيا .