تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
وأما شبهة اليهود ، فالجواب عن أولاهما أن اللّه تعالى بين أن شريعة موسى عليه السلام مؤقتة بيانا اجماليا ، ولم يبين كمية الوقت . قوله لو كان كذلك لعرف ذلك بالتواتر ، كما عرف أصل ذلك الدين بالتواتر . قلنا لم لا يجوز أن يكون توتر الدواعي إلى نقل الأصل أتم من توفرها على نقل الكيفية . فلا جرم كان أحد التواترين أقوى من الآخر . والجواب عن أخراهما أن بلوغ رواة هذا الخبر إلى حد التواتر في جميع الأعصار غير معلوم وإذا كان كذلك ، لا جرم لا يحصل العلم بهذا الخبر . وباللّه التوفيق .

مسئلة : في عصمة الأنبياء عليهم السلام .

المحصل — صفحة 520 | فخر الدين الرازي