تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
بل يكون ذلك اعلاما بأنه سيصير في الزمان الثاني مأمورا به . فإن قلت كونه فاعلا للفعل أمر زائد على حصول الفعل عن القدرة . قلت فذلك الزائد اما أن يكون مقدورا للمكلف أو لا يكون مقدورا له فإن كان مقدورا له . فاما أن يؤمر بايقاعه حال وجوده أو قبله ويعود المحذور المذكور . وان لم يكن مقدورا له استحال أن يكون مأمورا به . ورابعها : أن الأمر بالفعل الشاق ان لم يكن لغرض ، فهو عبث وهو غير جائز على الحكيم . وان كان لغرض يستحيل عوده إلى من يستحيل عليه النفع والضر . ويستحيل عوده إلى العبد لأن ذلك