القسم الرابع الكلام في الأسماء
اسم كل شيء اما أن يدل على ماهيته ، أو على جزء ماهيته ، أو على الأمر الخارج عن ماهيته ، أو على ما يتركب عنهما .
والخارج اما أن يكون صفة حقيقية أو إضافية أو سلبية أو ما يتركب عنها وهل يجوز أن يكون لماهية اللّه تعالى اسم أم لا ؟ فإن قلنا ماهية اللّه تعالى معلومة للبشر جاز ، وإلا فلا . وأما الاسم الدال على جزء ماهية اللّه تعالى فذلك محال ، لامتناع التركب في حقيقة ذات اللّه تعالى . وأما سائر الأقسام فجائزة . ولما كانت السلوب والإضافات بسيطة ، ومركبة غير متناهية ، لا جرم جاز وجود أسماء لا نهاية لها متناسبة . واللّه أعلم .