پرش به محتوای اصلی

المحصل — صفحه 474

پدیدآورندگان:

ص۴۷۴
أو لا يوجد بهما وهو المطلوب . احتجوا بحسن الأمر ، والنهى بالفعل ، والترك . والجواب قد تقدم والزيادة هاهنا أن اللّه تعالى ، لما أجرى عادته بخلق هذه الآثار في المتأثر عقيب حصول هذه الأفعال في المتأثر . فلم لا يكفى هذا القدر في حسن الخطاب وباللّه التوفيق .

مسئلة : في تفصيل قول الفلاسفة في ترتيب الممكنات .

قالوا : ثبت أنه سبحانه وتعالى واحد محض والواحد لا يصدر عنه إلا الواحد على ما تقدم . فمعلوله شيء واحد . وهو إما أن يكون عرضا أو جوهرا . والأول باطل لأن العرض محتاج إلى الجوهر