« خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ »
« خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ »
« وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً »
« وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ »
« فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ »
وهو يريد الإيمان فيكون فاعلا له وإذا كان فاعلا للإيمان كان فاعلا للكفر لأنه لا قائل بالفرق .
والثاني : وهو أنا وإن نفينا كون العبد موجدا لأفعال نفسه لكنا نعترف بكونه فاعلا لها ومكتسبا لها . ثم في الكسب قولان :
أحدهما أن اللّه تعالى أجرى عادته بأن العبد إذا صمم العزم على الطاعة فإنه تعالى يخلقها ، ومتى صمم العزم على المعصية فإنه يخلقها وعلى هذا التقدير يكون العبد كالموجد ، وإن لم يكن موجدا . فلم لا يكفى هذا القدر في الأمر والنهى .
وثانيها : أن ذات الفعل وان حصلت بقدرة اللّه تعالى ولكن كونها طاعة ومعصية صفات تحصل لها وهي واقعة بقدرة العبد ، فلم لا يكفى هذا في صحة الأمر والنهى .
لأنا نجيب عن الأول بجواب اجمالي ذكره أبو الهذيل : وهو أن