تَكْسِبُونَ »
.
العاشر : الآيات التي ذكر اللّه تعالى فيها ما يوجد منهم في الآخرة من التحسر على الكفر والمعصية ، وطلب الرجعة كقوله تعالى :
« وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا »
الآية وقوله تعالى :
« قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً »
،
« وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ »
،
« أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »
فهذه جملة استدلالاتهم بالكتاب العزيز الّذي
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ »
.
ولا يقال الكلام عليه من وجهين الأول ان هذه الآيات معارضة بالآيات الدالة على أن جميع الأفعال بقضاء اللّه وقدره كقوله تعالى :