لأفعال العباد فأي نفع يحصل للعبد من اللطف الّذي يفعله اللّه تعالى ، لكن الالطاف حاصلة لقوله تعالى :
« أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ » .
« وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً »
،
« وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ »
« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ »
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
.
الثامن : الآيات الدالة على اعتراف الأنبياء بذنوبهم ، وإضافتها إلى أنفسهم . كقوله تعالى حكاية عن آدم عليه السلام .
« رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا »
وعن يونس عليه السلام :
« سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
. وعن موسى عليه السلام
« رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي »
وقال يعقوب عليه السلام لأولاده
« بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ »
.
وقال يوسف عليه السلام
« مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ