الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ »
« فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ »
« وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ »
« وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ »
قالوا وكيف يصح الأمر بالطاعة والمسارعة إليها مع كون المأمور ممنوعا عاجزا عن الإتيان به وكما يستحيل أن يقال للمقعد العاجز الزمن قم ، ولمن يرمى من شاهق جبل احفظ نفسك ، فكذا هاهنا .
السابع : الآيات التي حث اللّه تعالى فيها على الاستعانة به كقوله تعالى
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
« فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ » ،
« اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ »
.
فإذا كان اللّه تعالى خالق الكفر والمعاصي ، فكيف يستعان به .
وأيضا يلزم بطلان الالطاف والدواعي لأنه تعالى إذا كان هو الخالق