وتعليقها بمشيئتهم .
فمنها قوله تعالى
« فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ »
« اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ »
« اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ »
« لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ »
« فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ »
« فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا »
« فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً »
.
وقد أنكر اللّه تعالى على من نفى المشيئة عن نفسه ، وأضافها إلى اللّه تعالى فقال :
« سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا »
« وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ »
.
السادس : الآيات التي فيها أمر العباد بالأفعال والمسارعة إليها قبل فواتها كقوله :
« وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
« سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
« أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ »
« اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ »
« يا أَيُّهَا