وأستاذ الوقت . وإذا كان نفى الإدراك مدحا كان ثبوته نقصا .
والنقص على اللّه تعالى محال .
الثاني : أن قوله تعالى
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
يقتضي أن لا تدركه الأبصار في شيء من الأوقات ، لأن قولنا تدركه الأبصار يناقض قولنا لا تدركه الأبصار ، بدليل إنه يستعمل كل واحد من القولين في تكذيب الآخر . وإذا صدق أحد النقيضين كذب الآخر ، فوجب كذب قولنا :
« تدركه الأبصار » . وإذا ثبت ذلك ثبت كذب قولنا يدركه بصر واحد ، أو بصران ضرورة أن لا قائل بالفرق .
وثانيها : انه تعالى لو كان مرئيا لرأيناه الآن .
وثالثها : أنه لو كان مرئيا لكان مقابلا أو في حكم المقابل .
وقولنا في حكم المقابل احتراز عن رؤية الإنسان وجهه في المرآة ، وعن رؤية الأعراض واللّه أعلم .
والجواب عن الأول انا نقول بموجب الآية لأن الادراك ، هو