إنه كذلك وإن عنيتم به معنى ثالثا فبينوه .
وعن الخامس : أن علمنا وعلمه المتعلق بمعلومنا يشتركان في التعلق بذلك المعلوم . ولا يلزم من اشتراك الشيئين في بعض اللوازم تماثلهما .
ولئن سلمناه لكن لا يلزم من حدوث علمنا حدوث علمه ، كما لا يلزم من كون وجوده تعالى مساويا لوجودنا في كونه وجودا حدوث وجوده .
وعن السادس أن ما ألزمتم علينا في العلم يلزمكم في نفس العالمية وهو وارد على جميع الشبه فيه وباللّه التوفيق .
مسئلة :
الباري تعالى ليس مريدا لذاته ، وهو قول أبى على وأبى هاشم
المحصل — صفحة 427
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٢٧