تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وذلك يقتضي تماثلهما وان لا يكون أحدهما بكونه ذاتا والآخر بكونه صفة أولى من العكس . ورابعها أنها تكون مغايرة للذات فيلزم القول بقدماء متغايرة وهو محال . وخامسها : أن علم اللّه تعالى المتعلق بمعلومنا يجب أن يكون مثلا لعلمنا ، فيلزم من حدوث علمنا حدوث علمه . وسادسها : أن العلم بكل معلوم غير العلم بغيره ، على ما تقدم . ومعلومات اللّه تعالى غير متناهية ، فيلزم أن يكون له علوم غير متناهية . والجواب عن الأول فقد تقدم . وعن الثاني أنه إنما يتوجه على من يثبت عالمية ثم يعللها بمعنى ونحن لا نقول به وأيضا فبتقدير القول به نقول الواجب متى