وذلك يقتضي تماثلهما وان لا يكون أحدهما بكونه ذاتا والآخر بكونه صفة أولى من العكس . ورابعها أنها تكون مغايرة للذات فيلزم القول بقدماء متغايرة وهو محال .
وخامسها : أن علم اللّه تعالى المتعلق بمعلومنا يجب أن يكون مثلا لعلمنا ، فيلزم من حدوث علمنا حدوث علمه .
وسادسها : أن العلم بكل معلوم غير العلم بغيره ، على ما تقدم .
ومعلومات اللّه تعالى غير متناهية ، فيلزم أن يكون له علوم غير متناهية .
والجواب عن الأول فقد تقدم .
وعن الثاني أنه إنما يتوجه على من يثبت عالمية ثم يعللها بمعنى ونحن لا نقول به وأيضا فبتقدير القول به نقول الواجب متى
المحصل — صفحة 425
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٢٥