پرش به محتوای اصلی

المحصل — صفحه 369

پدیدآورندگان:

ص۳۶۹
والجواب أما صحة العالم فغير واردة ، لأن العالم قبل حدوثه كان نفيا محضا ، فلا يمكن الحكم عليه لا بالصحة ولا بالامتناع . قوله صحة الاتصاف بالصفة غير صحة وجود الصفة . قلنا : لا نزاع فيه ، لكن الصحة الأولى متوقفة على الصحة الثانية ، لأن صحة الاتصاف به متوقفة على تحققه وتحققه متوقف على صحة وجوده . أما المعارضات فالضابط فيها شيء واحد ، وهو أن المتغير إضافة الصفات إلى الأشياء لا نفس الصفات . وقد دللنا فيما تقدم على أن الإضافات لا وجود لها في الأعيان وباللّه التوفيق .