تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
لنا أن مخالفته لغيره لو كانت لصفة لحصلت المساواة في الذات . ولو كان كذلك ، لكان اختصاص ذاته بما به خالفت غيرها ، إن لم يكن لأمر كان الجائز غنيا عن السبب ، وهو محال أو كان لأمر فيلزم التسلسل . مسئلة : ماهية اللّه تعالى غير مركبة ، لأنها لو تركبت لافتقرت إلى كل واحد من أجزائها ، وكانت الماهية ممكنة على ما تقدم . مسئلة : اللّه تعالى ليس بمتحيز خلافا للمجسمة . لنا لو كان متحيزا ، لكان مساويا لسائر الأجسام ويلزم اما حدوثه ، أو قدمها . وهذه الدلالة مبنية على تماثل الأجسام وقد تقدم القول فيه .