غير منقسمة بالاتفاق ، ولأنها طرف الخط . فلو كانت منقسمة لكان طرف الخط أحد نصفيها ، فلا يكون الطرف طرفا هذا خلف ولأن موضع الملاقاة من الكرة الحقيقية المماسة للسطح المستوى الحقيقي غير منقسم ، وإلا لكان المنطبق منها على المستوى مستويا فكانت الكرة مضلعة هذا خلف .
ثم هذه النقطة إن كانت متحيزة فقد ثبت الجوهر الفرد وان كانت عرضا ، فمحلها إن كان منقسما لزم انقسامها بانقسام محلها وان لم يكن منقسما فهو المطلوب .
الثاني : الحركة لها وجود في الحاضر ، وإلا لم تكن ماضية ولا مستقبلة ، لأن الماضي : هو الّذي كان موجودا في زمان حاضر .
والمستقبل : هو الّذي يتوقع صيرورته كذلك وما يمتنع حضوره لا يصير ماضيا ولا مستقبلا . ثم ذلك الحاضر غير منقسم ، وإلا لكان بعض أجزائه قبل البعض ، فعند حضور أحد البعضين لا يكون البعض الآخر موجودا فلا يكون الموجود موجودا هذا خلف . فإذا
المحصل — صفحة 270
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٧٠