تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
أن يكون متناهيا أو غير متناه ، فخرج من هذا التقسيم أربعة أقسام : أحدها : أن الجسم مركب من أجزاء متناهية . كل واحد منها لا يقبل القسمة أصلا ، وهو قول جمهور المتكلمين . وثانيها : أنه مركب من أجزاء غير متناهية بالفعل ، وهو قول النظام . وثالثها : انه غير مركب ، لكنه قابل لانقسامات متناهية ، وهو قول مردود . ورابعها : إنه غير مركب لكنه لا ينتهى في الصغر إلى حد الا وبعد ذلك يكون قابلا للتقسيم ، وهو قول جمهور الفلاسفة . لنا وجوه : الأول أن النقطة بالاتفاق أمر وجودي ، ولأن الخط يماس بها خطا آخر . وما يقع به التماس لا بد وأن يكون أمرا وجوديا ثم إنها