بعلم واحد .
وهذا التفصيل عندي باطل ، لأن العلم بمضادة السواد والبياض ، لما ثبت أنه متعلق بالسواد والبياض مع أنه يصح ان يعلم السواد وحده مع الجهل بالبياض . فقد تعلق ذلك العلم بأمرين يصح العلم بأحدهما مع الجهل بالآخر .
مسئلة :
المعلوم على سبيل الجملة معلوم من وجه ومجهول من وجه والوجهان متغايران فالوجه المعلوم لا إجمال فيه ، والوجه المجهول غير معلوم البتة ، لكن لما اجتمعا في شيء واحد ، ظن أن العلم الجملي نوع مغاير للعلم التفصيلي .
مسئلة :
العلوم المتعلقة بالمعلومات المتغايرة مختلفة خلافا لشيخى ووالدي رحمه اللّه .
المحصل — صفحة 247
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٤٧