تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وكذا القول في الملك . وأما الكميات المتصلة فقيل لا معنى للسطح إلا نهاية الجسم . ونهاية الشيء هي أن يفنى ذلك الشيء وفناء الشيء لا يكون أمرا وجوديا . وكذا القول في الخط والنقطة . وأيضا السطح لو كان عرضا حالا في الجسم المنقسم في الجهات الثلاث . والحال في الشيء الّذي يكون كذلك ، منقسم في الجهات الثلاث فالسطح منقسم في الجهات الثلاث فكان جسما ، هذا خلف . أما الزمان : وهو مقدار الحركة عند أرسطاطاليس ، فقد احتجوا على أنه لا يجوز أن يكون موجودا بأمور . أولها : أنه لو كان موجودا ، لكان إما أن يكون موجودا قار