وكذا القول في الملك .
وأما الكميات المتصلة فقيل لا معنى للسطح إلا نهاية الجسم .
ونهاية الشيء هي أن يفنى ذلك الشيء وفناء الشيء لا يكون أمرا وجوديا .
وكذا القول في الخط والنقطة . وأيضا السطح لو كان عرضا حالا في الجسم المنقسم في الجهات الثلاث . والحال في الشيء الّذي يكون كذلك ، منقسم في الجهات الثلاث فالسطح منقسم في الجهات الثلاث فكان جسما ، هذا خلف .
أما الزمان : وهو مقدار الحركة عند أرسطاطاليس ، فقد احتجوا على أنه لا يجوز أن يكون موجودا بأمور .
أولها : أنه لو كان موجودا ، لكان إما أن يكون موجودا قار
المحصل — صفحة 224
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٢٤