غدا . فإذا جاز إنكار أحدهما جاز إنكار الآخر ، لكن يستحيل أن يكون مقدارا لمطلق الوجود . لأنه في نفسه إن كان متغيرا استحال انطباقه على الثابت . وإن كان ثابتا استحال انطباقه على المتغير .
فإن قلت : نسبة المتغير إلى المتغير هو الزمان ، ونسبة المتغير إلى الثابت هو الدهر ونسبة الثابت إلى الثابت هو السرمد .
قلت هذا التهويل خال عن التحصيل . لأنى قد دللت على أن مفهوم كان ويكون لو كان أمرا موجودا في الأعيان ، لكان اما أن يكون قار الذات ، فيلزم أن لا يوجد في المتغيرات . وان كان متغيرا استحال وجوده في الثابت . وهذا التقسيم لا يندفع بالعبارات .
وخامسها : وهو في ابطال قول أرسطاطاليس خاصة : ان الزمان :
مقدار امتداد الحركة وامتداد الحركة لا وجود له في الأعيان ، لأن
المحصل — صفحة 227
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٢٧