تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
مطابقا للمحكوم عليه ، أو لا يكون . فإن لم يكن مطابقا ، كان جهلا . وكان حاصله أن الذهن حكم بالإمكان على ما ليس في نفسه ممكنا ، وإن كان مطابقا كان الشيء في نفسه ممكنا فيعود الإشكال المذكور في انه ثبوتي أو عدمي . ولأن إمكان الشيء وصف للشئ والذهني شيء آخر مغاير للشئ المحكوم عليه بالإمكان ، ووصف الشيء يستحيل قيامه بغير ذلك الشيء إلا أن يقال : المراد من قولنا : إمكان الشيء أمر حاصل في الذهن . ان العلم بالإمكان حاصل في الذهن . وهذا حق ، ولكنه لا يندفع السؤال لأن البحث واقع عن نفس الإمكان لا عن العلم بالإمكان . والجواب إن كون الماهيات المتغيرة ممكنا أمر ضروري ، والتشكيك في الضروريات لا يستحق الجواب كما في شبه السوفسطائية .

مسئلة ( ب ) :

الممكن لا يوجد ولا يعدم إلا بسبب منفصل ، لأنهما لما استويا