تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
خلف . ولأنه يلزم كون الوجوب معللا وهو محال ، على ما تقدم . والثاني محال ، وإلا لعاد الإشكال في كيفية ذلك اللزوم . والثالث محال ، وإلا يلزم أن يكون الموجود الواجب لذاته مفتقرا إلى علة منفصلة ، هذا خلف . لا يقال الوجوب سلبى ، لأنا نقول : إنه تأكد الوجود . والشيء لا يتأكد بنقيضه ، ولأنه نقيض اللاوجوب الّذي هو عدمي لكونه محمولا على العدم ، فيكون الوجوب وجوديا . سلمنا كونه سلبيا لكن يستحيل أن يكون المقتضى للوجود هو الوجوب لامتناع كون العدم مقتضيا للوجود ، ولا بالعكس ، وإلا لكان كل موجود واجبا . والجواب أنه بناء على كون الوجود مشتركا بين الواجب والممكن