والحركة . ولذلك فإن الاشتراك اللفظي لا يكون مطردا في اللغات بأسرها وهذا النوع من الاشتراك معلوم لكل العقلاء .
وثانيها : إن العلوم المتعلقة بالمعلومات المتغايرة مختلفة ثم إنا نحد العلم بحد واحد ، يندرج فيه العلم القديم ، والعلم المحدث ، والعلم بالجوهر ، والعلم بالعرض والمحدود ليس هو اللفظ بل المعنى فعلمنا أن العالمية وصف مشترك فيه بين هذه الماهيات المختلفة .
وثالثها : إنا نقول الممكن إما جوهر وإما عرض فلولا أن العرضية وصف واحد ، وإلا لم يكن التقسيم منحصرا ، كما أن قولنا الممكن إما جوهر وإما سواد وإما بياض ليس تقسيما منحصرا . بيان الثاني : أنه إذا ثبت ان هذه الماهيات مشتركة من بعض الوجوه ، ومختلفة من وجوه أخر فالوجهان اما أن يكونا موجودين ، أو معدومين ، أو لا موجودين ، ولا معدومين .
فالأول باطل ، وإلا لزم قيام العرض بالعرض . والثاني باطل ،
المحصل — صفحة 166
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٦٦